Article in Gheir website

Article in Gheir website March 24, 20196 Comments

An article by Dr Hanan Selim was published in Gheir website.

Here is an excerpt

تخلصت من 30 كلغ في 10 شهور، ضاعفت قدراتها الذهنية وطاقتها وأداءها على مختلف المستويات في قلب محنة صحّية ظللها شبح الإصابة بالسرطان، لتتحوّل بعدها إلى مدرّبة تحويل العادات الحياتية والوقاية من الأمراض، ومتحدثة عالمية، تلهم الآلاف لتحويل مسار حياتهم من مسار صدام مع الأمراض العضوية والمعنوية، إلى مسار أكثر طاقة ونشاطاً وبأداء جسدي وذهني يفوق حتى تصوّرهم عن أنفسهم.
صيدلانية المستقبل” أو الدكتورة حنان سليم، المقيمة بدبي، كانت لها رحلة طويلة مع العناية الصحّية من مجرد حلم راودها كفتاة في السابعة من عمرها، إلى رحلة وتجربة شخصية لتخطي محنة صحية، إلى شغف بمشاركة تلك التجربة لتحفيز وتشجيع الناس على الوصول لأفضل مستويات صحتهم الجسدية والذهنية، ومحاربة المرض.
وبنشرها برنامجاً توعوياً، يعمل على تحفيز الناس على اكتشاف نقاط القوة فيهم، جسدياً وذهنياً، وتغيير نظرتهم لمفهوم الصحة والعافية، مما يسهل بعدها طريقهم في مقاومة الأمراض وشحذ طاقاتهم واكتشاف قدراتهم على تحقيق نجاحات مذهلة على طريق الصحة والرشاقة، مما يجعلهم أثرياء بالصحة، كان لـGheir أن تحرص على محاورتها، ومعرفة المزيد عن هذا البرنامج وكيف يمكن لقارئاتنا الاستفادة منه في تغيير حياتهن للأفضل.

هل يمكننا أن نعتبر أن وزننا مرتبط بأفكارنا وطريقة تفكيرنا؟ وبأيّ صورة؟

كل هدف تضعينه نصب عينيك يبدأ من طريقة تفكيرك، سواء كنت تهدفين إلى خسارة وزن زائد، أو تحسين عملك، أو حتى زيادة أرباح مشروع لك. فكما قال هنري فورد، سواء كنت تظنين أنك تقدرين أو لا تقدرين، في الحالتين أنت على صواب. ولهذا، فإنّ للثقة بالنفس تأثيراً قوياً على كل مناحي حياتنا. فكلما كان عقلك يركز على قدراتك وإمكاناتك بطريقة إيجابية، تبعت تصرفاتك هذا النسق، ووجدت أنك تحققين كل ما تضعينه نصب عينيك؛ والعكس صحيح. وإن كنت لا أملك معرفة ما الذي يعوق أيّ شخص عن تحقيق أهدافه وخططه الناجحة، فإنني مؤمنة بأن كل شخص يبدأ في طريق ما وهو مصمّم على النجاح، ولكن عندما يدع الظروف المحيطة تؤثر عليه، أو يجعل مرور الوقت بدون تحقيق نتائج ترضيه يحبطه، فهنا يبدأ بالتفكير بعدم قدرته على تحقيق أهدافه، وتكون تلك أولى الخطوات تجاه الفشل.

إذن كيف يمكن لتغيير أفكارنا أن يغيّر مظهرنا ويساعدنا على التخلص من الوزن الزائد؟ ما هو التفسير العلمي وراء هذه الطريقة؟

بنيت علاج “القوة الخارقة السريعة” أو Rapid Power Hacks RPH على أسس مشروع الجينوم البشري في الأساس. هذا المشروع الذي استمر العمل عليه لأكثر من خمسة عقود، قدّم لنا نتيجتين في غاية القوة والتأثير:
النتيجة الأولى: أن 5-8% من جيناتنا هي المؤثرة في تعرّضنا للإصابة بالأمراض، ولكن العادات الموروثة هي المؤثر الأكبر في تحقيق تلك الإصابة بالفعل. وهذا يعني أن بإمكاننا التحكم في وقاية أنفسنا من الأمراض والسمنة وحتى مظهرنا ونظرتنا للحياة بمجرد تغيير تلك العادات. ويمكننا ذلك عن طريق تحويل طريقة تفكيرنا في أنفسنا وقدراتنا. فمثلاً لو أخبرتك ألا تفكري في فيل زهري، فستجدين أن عقلك يكوّن صورة لهذا الفيل الزهري، على الرغم من أن الجملة كانت بالنفي. وهذا هو تأثير العقل الباطن واللاوعي الذي يتحكم في 97% من تصرّفاتنا تقريباً. ولهذا من الضروري جداً تغيير الطريقة التي نتكلم بها مع أنفسنا، ونرى أنفسنا بها.
أما النتيجة الثانية: فنحن نتحكم في مقاديرنا عن طريق التحكم في البيئة التي نحيط أنفسنا بها، ذهنياً وجسدياً. أنت من تتحكمين في عجلة مركبة حياتك، وشخصيتك هي خليط من الأشخاص الخمسة الذين تحيطين نفسك بهم طوال الوقت. وبمجرد تحمّلك مسؤولية تصرفاتك وقراراتك وحتى ظروفك، يعيد ذلك مفاتيح التحكم في حياتك بين يديك، فتبدئين بتوجيه حياتك في مسار الأهداف التي ترغبين في تحقيقها.

وما هي الطريقة التي يمكننا بها تغيير تفكيرنا وأفكارنا؟ وعبر أيّ وسائط؟

هناك خمس مراحل للتغيير. ولتغيّري من سلوكك وتصرفاتك، تحتاجين لتغيير طريقة تفكيرك، مشاعرك، وحاجاتكِ الفيزيولوجية. بمعنى، إن غيّرت نظامك الغذائي إلى نظام أكثر توازناً وصحّية وأقلّ في سعراته الحرارية، فستتخلصين من الرغبة الشديدة في تناول الطعام، كما سيقل وزنك، ولكن كيف تحدّدين أيّ أنظمة غذائية أكثر فائدة لك؟ يبدأ ذلك من إجراء فحوص شاملة لتحددي احتياجات جسمك من المغذيات الضرورية. ثم تبدئين بإمداد جسمك بهذه المغذيات، مع الانتباه إن كنت تتعاطين أيّ أدوية تؤثر على فوائد تلك الأغذية. بهذه المعادلة، ترفعين من معدلات الأيض لديك، تقين نفسك من الإصابة بالأمراض، تقللين وزنك، وتزيدين من قدرة هرمونات مقاومة تقدّم السن التي تحسّن من طاقتك وحتى نضارة بشرتك.

وكيف يمككنا التغلب على “الأكل العاطفي” وتبنّي عادات غذائية ومقاربة حياتية أكثر صحّية؟

هناك ثلاثة أنواع من الملوّثات أو السموم التي نحتاج للتخلص منها تماماً: 1) سموم حيوية 2) سموم بيئية 3) سموم نفسية أو معنوية. وهذه السموم المعنوية هي صورتنا السلبية عن أنفسنا التي ربّما تكوّنت في مرحلة الطفولة، التي رأينا أنفسنا فيها “غير قادرين” أو “لا نستطيع” أو “نحن لسنا جيدين كفاية” وغيرها من الأفكار السلبية تجاه أنفسنا. وأفضل طريقة للتخلص من هذه الصور والأفكار السلبية تجاه أنفسنا، هي الوصول للحدث الأصلي الذي ولّد تلك الأفكار في عقولنا. ويفضَّل أن تقومي بذلك مع شخص مختصّ ومدرّب.
وهنا أنا أقدّم لكل قارئات Gheir عرضاً خاصاً لحضور جلسة “تفكيك معنوي” لمدة 45 دقيقة، مقابل 97 دولاراً فقط بدلاً من 597 دولاراً، للتخلص من تلك العقبات أو السموم الثلاثة.
وإن كنت ترغبين في المحاولة بمفردك، وجّهي لنفسك ثلاثة أسئلة، لتبدئي رحلة “التفكيك المعنوي”، وهي:
  • مَن أكثر من تُقت إلى محبّته كطفلة؟
  • من الذي اضطررت لمحاكاته أو تقليده لتلقي هذه المحبّة؟
  • من الذي لم تستطيعي أن تكونيه (تقلديه أو تحاكيه) لتتلقي تلك المحبة؟
مع الوقت، نجد أنفسنا نتحوّل إلى شخصيات نتصوّر أنها ترقى لتوقعات الآخرين عنا، وهي ليست حقيقة ذواتنا. وهذا بالطبع يخلق صراعاً داخلياً، وشعوراً بقلة الكفاءة والنقص. وهذا صراع وشعور متكرر لدى الكثير من الناس، ولكن ينبغي حله أولاً قبل أن يتحوّل لأعراض مرضية، ولنتمكن من إيقاف عرض “الأكل العاطفي”.

6 comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *